و قيل نزلت حين سألوا رسول الله(ص)عن البحيرة و السائبة و الوصيلة و الحامي عن مجاهد. (1)
و في قوله قَدْ سَأَلَها قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ فيه أقوال أحدها أنهم قوم عيسى(ع)سألوه إنزال المائدة ثم كفروا بها عن ابن عباس.
و ثانيها أنهم قوم صالح و ثالثها قريش حين سألوا النبي(ص)أن يحول الصفا ذهبا و رابعها أنهم كانوا سألوا النبي(ص)عن مثل هذه الأشياء يعني من أبي و نحوه فلما أخبرهم بذلك قالوا ليس الأمر كذلك فكفروا به فيكون على هذا نهيا عن سؤال النبي(ص)عن أنساب الجاهلية لأنهم لو سألوا عنها ربما ظهر الأمر فيها على خلاف حكمهم فيحملهم ذلك على تكذيبه عن الجبائي. (2)
و قال (رحمه الله) في قوله تعالى شَهادَةُ بَيْنِكُمْ سبب نزول هذه الآية أن ثلاثة نفر خرجوا من المدينة تجارا إلى الشام تميم بن أوس الداري و أخوه