بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 272 من 834

صفحة
[صفحة 160]

21- شي، تفسير العياشي عَنْ يُونُسَ رَفَعَهُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ زَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)ابْنَتَهُ فُلَاناً قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَكَيْفَ زَوَّجَهُ الْأُخْرَى قَالَ قَدْ فَعَلَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ‏ وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ‏ إِلَى‏ عَذابٌ مُهِينٌ‏ (1).

22- كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَلِيفَةَ الْخَوْلَانِيِّ وَ هُوَ يَزِيدُ بْنُ خَلِيفَةَ الْحَارِثِيُّ قَالَ: سَأَلَ عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ أَنَا حَاضِرٌ فَقَالَ تَخْرُجُ النِّسَاءُ إِلَى الْجِنَازَةِ وَ كَانَ مُتَّكِئاً فَاسْتَوَى جَالِساً ثُمَّ قَالَ(ع)إِنَّ الْفَاسِقَ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ آوَى عَمَّهُ الْمُغِيرَةَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ وَ كَانَ مِمَّنْ نذر (2) [نَدَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)دَمَهُ فَقَالَ لِابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)لَا تُخْبِرِي أَبَاكِ بِمَكَانِهِ كَأَنَّهُ لَا يُوقِنُ أَنَّ الْوَحْيَ يَأْتِي مُحَمَّداً فَقَالَتْ مَا كُنْتُ لِأَكْتُمَ رَسُولَ‏ (3) اللَّهِ(ص)عَدُوَّهُ فَجَعَلَهُ بَيْنَ مِشْجَبٍ لَهُ وَ لَحَفَهُ بِقَطِيفَةٍ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ(ص)الْوَحْيُ فَأَخْبَرَهُ بِمَكَانِهِ فَبَعَثَ إِلَيْهِ عَلِيّاً(ع)وَ قَالَ اشْتَمِلْ عَلَى سَيْفِكَ وَ أْتِ بَيْتَ ابْنَةِ عَمِّكَ فَإِنْ ظَفِرْتَ بِالْمُغِيرَةِ فَاقْتُلْهُ فَأَتَى الْبَيْتَ فَجَالَ فِيهِ فَلَمْ يَظْفَرْ بِهِ فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَرَهُ فَقَالَ إِنَّ الْوَحْيَ قَدْ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ فِي الْمِشْجَبِ وَ دَخَلَ عُثْمَانُ بَعْدَ خُرُوجِ عَلِيٍّ(ع)فَأَخَذَ بِيَدِ عَمِّهِ فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ(ص)فَلَمَّا رَآهُ أَكَبَ‏ (4) وَ لَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ وَ كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ حَنِيناً (5) كَرِيماً فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا عَمِّي هَذَا الْمُغِيرَةُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ وَ قَدْ (6) وَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ آمَنْتَهُ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَ كَذَبَ وَ الَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا آمَنَهُ فَأَعَادَهَا ثَلَاثاً وَ أَعَادَهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)ثَلَاثاً إِنِّي آمَنْتُهُ‏ (7) إِلَّا أَنَّهُ يَأْتِيهِ عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ يَأْتِيهِ عَنْ يَسَارِهِ فَلَمَّا كَانَ فِي الرَّابِعَةِ

____________


(1) تفسير العيّاشيّ 1: 207 و الآية في سورة آل عمران.

(2) هدر خ ل.

(3) في المصدر: لاكتم عن رسول اللّه.

(4) في المصدر: فاتى به الى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فلما رآه اكب عليه.

(5) حييا خ ل.

(6) و قد بالذى خ ل أقول: فى المصدر: [وفد] بالفاء.

(7) في المصدر: أنى آمنه.

التالي ص 272/834 — الأصلية 160 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...