بيان: قال الشيخ السعيد المفيد (قدس الله روحه) في المسائل السروية في جواب من سأل عن تزويج النبي(ص)ابنته زينب و رقية من عثمان قال (رحمه الله) بعد إيراد بعض الأجوبة عن تزويج أمير المؤمنين(ع)بنته من عمر و ليس ذلك بأعجب من قول لوط (4) هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ (5) فدعاهم إلى العقد عليهم (6) لبناته و هم كفار ضلال قد أذن الله تعالى في هلاكهم (7) و قد زوج رسول الله(ص)ابنتيه قبل البعثة كافرين كانا يعبدان الأصنام أحدهما عتبة بن أبي لهب و الآخر أبو العاص بن الربيع فلما بعث رسول الله(ص)فرق بينها و بين ابنتيه فمات عتبة على الكفر و أسلم أبو العاص فردها عليه (8) بالنكاح الأول و لم يكن(ص)في حال من الأحوال كافرا و لا مواليا لأهل الكفر و قد زوج من يتبرأ من دينه و هو معاد له في الله عز و جل و هما اللذان (9) زوجهما عثمان بعد هلاك عتبة و موت أبي العاص
____________
(1) فروع الكافي 1: 64.
(2) في المصدر: قائما يدعو.
(3) فروع الكافي 1: 66.
(4) في المصدر: من قوم لوط كما حكى اللّه عنه بقوله: هؤلاء.
(5) هود: 78.
(6) في المصدر: الى العقد عليهن.
(7) في المصدر: و قد اذن اللّه تعالى في إهلاكهم.
(8) في المصدر: و اسلم أبو العاص بعد ابانة الإسلام فردها عليه.
(9) في المصدر: و قد زوج من يتبرأ من دينه من بني أميّة هو يعاديه في اللّه عز و جل، و هاتان هما اللتان.