بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 302 من 694

صفحة
فيهما مثلا فقال‏ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَ امْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما قال و الله ما عنى بقوله‏ فَخانَتاهُما إلا الفاحشة و ليقيمن الحد على فلانة (3) فيما أتت في طريق البصرة و كان فلان يحبها فلما أرادت أن تخرج إلى البصرة قال لها فلان لا يحل لك أن تخرجين‏ (4) من غير محرم فزوجت نفسها من فلان ثم‏ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ‏ إلى قوله‏ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها


____________


(1) في المصدر: بما اخبرتك به.

(2) اعرض عائشة خ ل. أقول: فى المصدر المطبوع: عرض و لعلّ المراد ان قوله: [و ابكارا] عرض بعائشة، أي يبدله زوجا خيرا من عائشة.

(3) فيه شناعة شديدة، و غرابة عجيبة، نستبعد صدور مثله عن شيخنا عليّ بن إبراهيم بل نظن قريبا انه من زيادات غيره، لان التفسير الموجود ليس بتمامه منه (قدسّ سرّه)، بل فيه زيادات كثيرة من غيره، فعلى اي هذه مقالة يخالفها المسلمون باجمعهم من الخاصّة و العامّة و كلهم يقرون بقداسة اذيال أزواج النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ممّا ذكر، نعم بعضهم يعتقدون عصيان بعضهن لمخالفتها أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام).

(4) هكذا في الكتاب و مصدره، و استظهر المصنّف في الهامش ان الصحيح: ان تخرجى.

التالي ص 302/694 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...