بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 323 من 694

صفحة
[صفحة 261]

الإناث أم هاني و اسمها فاختة و جمانة أمهم جميعا فاطمة بنت أسد و كان عقيل أسن من جعفر بعشر سنين و أعقبوا إلا طالبا و توفي قبل أن يهاجر النبي(ص)بثلاث سنين و لم يزل رسول الله(ص)ممنوعا من الأذى بمكة موقى له حتى توفي أبو طالب فنبت به مكة و لم يستقر له بها دعوة حتى جاءه جبرئيل(ع)فقال إن الله يقرئك السلام و يقول لك اخرج من مكة فقد مات ناصرك و لما قبض أبو طالب أتى على رسول الله(ص)فأعلمه بموته فقال له امض يا علي فتول غسله و تكفينه و تحنيطه فإذا رفعته على سريره فأعلمني ففعل ذلك فلما رفعه على السرير اعترضه النبي(ص)و قال وصلتك رحم و جزيت خيرا يا عم فلقد ربيت و كفلت صغيرا و وازرت و نصرت كبيرا (1)ثم أقبل على الناس و قال أما و الله لأشفعن لعمي شفاعة يعجب لها أهل الثقلين. و أما العباس فكان يكنى أبا الفضل و كانت له السقاية و زمزم و أسلم يوم البدر و استقبل النبي(ص)عام الفتح بالأبواء و كان معه حين فتح و به ختمت الهجرة و مات بالمدينة في أيام عثمان و قد كف بصره و كان له من الولد تسعة ذكور و ثلاث إناث عبد الله و عبيد الله و الفضل و قثم و معبد و عبد الرحمن و أم حبيب أمهم لبابة بنت الفضل بن الحارث الهلالية أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي(ص)و تمام و كثير و الحارث و آمنة و صفية لأمهات أولاد شتى و أما أبو لهب فولده عتبة و عتيبة (2)و معتب و أمهم أم جميل بنت حرب أخت أبي سفيان حمالة الحطب و كانت عماته(ص)ستا من أمهات شتى و هن أميمة و أم حكيمة و برة و عاتكة و صفية و أروى و كانت أميمة عند جحش بن رباب الأسدي و كانت أم حكيمة و هي البيضاء عند كريز بن ربيعة


____________


(1) و كان أبو طالب يخفى ايمانه عن قومه، ليتيسر له الدفاع عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و ان كانت اشعاره تنادى بالايمان باللّه و برسالته، و كان قول النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) هذا اشارة إلى ايمانه، و انه كان عونا و وزيرا في أداء رسالته.

(2) زاد في المصدر: و عقبة.

التالي ص 323/694 — الأصلية 261 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...