بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 324 من 834

صفحة
[صفحة 195]

بيان عمرة بالفتح و السنا بالفتح و القصر قال في القاموس السنا بنت أسماء بن الصلت ماتت قبل أن يدخل بها النبي(ص)و سائر النسخ تصحيف و سودة بفتح السين و سكون الواو و زمعة بفتح الزاي و سكون الميم و قيل بفتحها و رملة بالفتح.


8- ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ ابْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ‏ يَقُولُ رَحِمَ اللَّهُ الْأَخَوَاتِ‏ (1) مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَسَمَّاهُنَّ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةُ وَ كَانَتْ تَحْتَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ سَلْمَى بِنْتُ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةُ وَ كَانَتْ تَحْتَ حَمْزَةَ وَ خَمْسٌ مِنْ بَنِي هِلَالٍ مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ كَانَتْ تَحْتَ النَّبِيِّ(ص)وَ أُمُّ الْفَضْلِ عِنْدَ الْعَبَّاسِ اسْمُهَا (2) هِنْدٌ وَ الْغُمَيْصَاءُ أُمُّ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَ غُرَّةُ (3) كَانَتْ فِي ثَقِيفٍ عِنْدَ الْحَجَّاجِ بْنِ غِلَاظٍ (4) وَ حَمِيدَةُ لَمْ يَكُنْ لَهَا عَقِبٌ‏ (5).

9- فس، تفسير القمي‏ وَ ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ يَعْنِي مِنْ الْغَنِيمَةِ إِلَى قَوْلِهِ‏ وَ امْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِ‏ فَإِنَّهُ كَانَ سَبَبَ نُزُولِهَا أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ(ص)وَ قَدْ تَهَيَّأَتْ وَ تَزَيَّنَتْ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لَكَ فِيَّ حَاجَةٌ فَقَدْ وَهَبْتُ نَفْسِي لَكَ فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ قَبَّحَكِ اللَّهُ مَا أَنْهَمَكِ لِلرِّجَالِ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَهْ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهَا رَغِبَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ إِذْ زَهِدْتِي فِيهِ ثُمَّ قَالَ‏

____________


(1) كان السبع كلهن اخوات اما من جهة الأب او من جهة الام: فانى رأيت في بعض الكتب ان أم الفضل و أسماء بنت عميس اختان لميمونة. منه عفى عنه أقول: قال ابن الأثير في أسد الغابة: اسماء بنت عميس اخت ميمونة بنت الحارث زوج النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و اخت أم الفضل امرأة العباس و اخت اخواتها لامهم و كن عشر اخوات لام و قيل: تسع اخوات.

(2) و اسمها خ ل أقول: فى أسد الغابة: اسمها لبابة و هي لبابة الكبرى، و اختها أم خالد بن الوليد اسمها أيضا لبابة و هي الصغرى و قال: فى اسلامها و صحبتها اي أم خالد نظر.

(3) في المصدر: عزة و هو الصحيح.

(4) الصحيح حجاج بن علاط. راجع أسد الغابة 1: 381.

(5) الخصال 2: 13.

التالي ص 324/834 — الأصلية 195 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...