الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 330 من 694
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 268]
أَ مِنْ تَذَكُّرِ قَوْمٍ غَيْرِ مَلْعُونٍ* * * أَصْبَحْتَ مُكْتَئِباً تَبْكِي كَمَحْزُونٍ
أَ مِنْ تَذَكُّرِ أَقْوَامٍ ذَوِي سَفَهٍ* * * يَغْشَوْنَ بِالظُّلْمِ مَنْ يَدْعُو إِلَى الدِّينِ
لَا يَنْتَهُونَ عَنِ الْفَحْشَاءِ مَا أُمِرُوا* * * وَ الْغَدْرُ فِيهِمْ سَبِيلٌ غَيْرُ مَأْمُونٍ (1)
أَ لَا يَرَوْنَ أَقَلَّ اللَّهُ خَيْرَهُمْ* * * إِنَّا غَضِبْنَا لِعُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ
إِذْ يَلْطِمُونَ وَ لَا يَخْشَوْنَ مُقْلَتَهُ* * * طَعْناً دِرَاكاً وَ ضَرْباً غَيْرَ مَوْهُونٍ
فَسَوْفَ نَجْزِيهِمْ إِنْ لَمْ نَمُتْ عَجَلًا* * * كَيْلًا بِكَيْلٍ جَزَاءً غَيْرَ مَغْبُونٍ
أَوْ يَنْتَهُونَ عَنِ الْأَمْرِ الَّذِي وُقِفُوا* * * فِيهِ وَ يَرْضَوْنَ مِنَّا بَعْدُ بِالدُّونِ (2)
وَ نَمْنَعُ الضَّيْمَ مَنْ يَرْجُو هَضِيمَتَنَا* * * بِكُلِّ مُطَّرِدٍ فِي الْكَفِّ مَسْنُونٍ
وَ مُرْهِفَاتٍ كَأَنَّ الْمِلْحَ خَالَطَهَا* * * يَشْفِي بِهَا الدَّاءَ مِنْ هَامِ الْمَجَانِينِ (3)
حَتَّى يُقِرَّ رِجَالٌ لَا حُلُومَ لَهُمْ (4)* * * بَعْدَ الصُّعُوبَةِ بِالْإِسْمَاحِ وَ اللِّينِ
أَوْ يُؤْمِنُوا بِكِتَابٍ مُنْزَلٍ عَجَبٍ* * * عَلَى نَبِيٍّ كَمُوسَى أَوْ كَذِي النُّونِ
يَأْتِي بِأَمْرٍ جَلِيٍّ غَيْرِ ذِي عِوَجٍ* * * كَمَا تَبَيَّنَ فِي آيَاتِ يَاسِينٍ (5)
.
بيان:لعل وصفهم بغير ملعون للتقية و المصلحة أو للتعريض و الخطاب مع النفس و المقلة شحمة العين التي تجمع السواد و البياض و الدراك المتتابع و الهضيمة الظلم و اطرد الشيء تبع بعضه بعضا و جرى و سننت السكين أحددته.
13-كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ:تَعَرَّضَ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ لِجَارِيَةِ رَجُلٍ عَقِيلِيٍّ فَقَالَتْ لَهُ إِنَّ هَذَا الْعُمَرِيَّ قَدْ آذَانِي فَقَالَ لَهَا عِدِيهِ وَ أَدْخِلِيهِ الدِّهْلِيزَ فَأَدْخَلَتْهُ فَشَدَّ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ وَ أَلْقَاهُ فِي الطَّرِيقِ فَاجْتَمَعَ الْبَكْرِيُّونَ وَ الْعُمَرِيُّونَ وَ الْعُثْمَانِيُّونَ وَ قَالُوا مَا لِصَاحِبِنَا
____________
(1) في المصدر: و الغدر منهم.
(2) في المصدر: بالدين.
(3) في المصدر: نشفى.
(4) في المصدر: حتى تقر رجال.
(5) الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين (عليه السلام): 140.
التالي
ص 330/694
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...