تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 420 من 834
صفحة
[صفحة 1] و أما خدمه من الأحرار فأنس بن مالك و هند و أسماء ابنتا خارجة الأسلميتان. (1)
بيان نبا بفلان منزله إذا لم يوافقه و في النهاية في حديث أنجشة رويدك رفقا بالقوارير أي أمهل و تأن و هو تصغير رود يقال رود به اروادا و يقال رويد زيد و رويدك زيدا و هي مصدر مضاف و قد يكون صفة نحو ساروا سيرا رويدا و حالا نحو ساروا رويدا و هي من أسماء الأفعال المتعدية و أراد بالقوارير النساء شبههن بالقوارير من الزجاج لأنه يسرع إليها الكسر و كان أنجشة يحدو و ينشد القريض و الرجز فلم يؤمن أن يصيبهن أو يقع في قلوبهن حداؤه فأمره بالكف عن ذلك و في المثل الغناء رقية الزنى و قيل أراد أن الإبل إذا سمعت الحداء أسرعت في المشي و اشتدت فأزعجت الراكب و أتعبته فنهاه عن ذلك لأن النساء يضعفن عن شدة الحركة.