تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 467 من 834
صفحة
[صفحة 3] بيان الميثب كمنبر بثاء مثلثة بعد الياء المثناة التحتانية قال أهل اللغة هي إحدى الصدقات النبوية و برقة بضم الباء و سكون الراء و قال الصدوق (رحمه الله) في الفقيه المسموع من ذكر أحد الحوائط الميثب و لكني سمعت السيد أبا عبد الله محمد بن الحسن الموسوي أدام الله توفيقه يذكر أنها تعرف عندهم بالميثم انتهى. (3)
و أقول ذكر السمهودي في تاريخ المدينة المسمى بالوفاء بأخبار دار المصطفى الميثب بالباء أيضا و قال هو من أودية العقيق (4) و قال قال ابن شهاب كانت
____________
(1) الفروع: 2: 247.
(2) الفروع: 2: 247.
(3) الفقيه 2: 291 طبعة لكنهو، و 541 طبعة طهران.
(4) وفاء الوفاء باخبار دار المصطفى 4: 1316 و فيه: ذو الميثب. و قال في(ص)1298 المئثب مهموز كمنبر و الثاء مثلثة، في اللغة: ما ارتفع من الأرض، و كذا الأرض السهلة، و هو اسم لاحدى صدقات النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و في القاموس: هو جبل او موضع كان به صدقة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، قلت: و وقع في كتاب يحيى: ميثم بميم في آخره بدل الموحدة و الأول اصوب. و قال ياقوت: انه بكسر الميم و الياء الساكنة و المثلثة و الباء الموحدة، و مقتضى كلامه انه غير مهموز.