بيان: قال في النهاية في حديث سلمان دخل عليه سعد يعوده فجعل يبكي و يقول لا أبكي جزعا من الموت أو حزنا على الدنيا و لكن رسول الله(ص)عهد إلينا ليكن بلغة أحدكم مثل زاد الراكب و هذه الأساود حولي و ما حوله إلا مطهرة و إجانة و جفنة يريد بالأساود الشخوص من المتاع الذي كان عنده و كل شخص من إنسان أو متاع أو غيره سواد و يجوز أن يريد بالأساود الحيات جمع أسود شبهها بها لاستضراره بمكانها.