بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 595 من 834

صفحة
[صفحة 382]

بْنُ عَبْدِ اللَّهِ كُنْتُ ضَالًّا فَهَدَانِيَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ بِمُحَمَّدٍ(ص)وَ كُنْتُ عَائِلًا فَأَغْنَانِيَ اللَّهُ بِمُحَمَّدٍ(ص)وَ كُنْتُ مَمْلُوكاً فَأَعْتَقَنِيَ اللَّهُ بِمُحَمَّدٍ(ص)هَذَا نَسَبِي وَ هَذَا حَسَبِي قَالَ فَخَرَجَ النَّبِيُّ(ص)وَ سَلْمَانُ يُكَلِّمُهُمْ فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَقِيتُ مِنْ هَؤُلَاءِ جَلَسْتُ مَعَهُمْ فَأَخَذُوا يَنْتَسِبُونَ وَ يَرْفَعُونَ فِي أَنْسَابِهِمْ حَتَّى إِذَا بَلَغُوا إِلَيَّ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مَنْ أَنْتَ وَ مَا أَصْلُكَ وَ مَا حَسَبُكَ فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)فَمَا قُلْتَ لَهُ يَا سَلْمَانُ قَالَ قُلْتُ لَهُ أَنَا سَلْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ كُنْتُ ضَالًّا فَهَدَانِيَ اللَّهُ عَزَّ ذِكْرُهُ بِمُحَمَّدٍ(ص)وَ كُنْتُ عَائِلًا فَأَغْنَانِيَ اللَّهُ عَزَّ ذِكْرُهُ بِمُحَمَّدٍ(ص)وَ كُنْتُ مَمْلُوكاً فَأَعْتَقَنِيَ اللَّهُ عَزَّ ذِكْرُهُ بِمُحَمَّدٍ(ص)هَذَا نَسَبِي وَ هَذَا حَسَبِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَّ حَسَبَ الرَّجُلِ دِينُهُ وَ مُرُوَّتَهُ خُلُقُهُ وَ أَصْلَهُ عَقْلُهُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى‏ وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَ قَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ‏ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ(ص)لِسَلْمَانَ لَيْسَ لِأَحَدٍ مِنْ هَؤُلَاءِ عَلَيْكَ فَضْلٌ إِلَّا بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنْ كَانَ التَّقْوَى لَكَ عَلَيْهِمْ فَأَنْتَ أَفْضَلُ‏ (1).


ما، الأمالي للشيخ الطوسي المفيد عن ابن قولويه عن الكليني‏ مثله‏ (2)- كش، رجال الكشي حمدويه بن نصير عن محمد بن عيسى عن حنان بن سدير عن أبيه‏ مثله‏ (3).


التالي ص 595/834 — الأصلية 382 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...