بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 698 من 1688

صفحة

و هذه من الأحاديث الصحيحة و ليس من الأخبار المستنقحة (1) و إن إنكاحه عليا إياها لم يكن إلا بعد أن أنكحه الله تعالى إياها في السماء بشهادة الملائكة و كم قال مرة (2) يؤذيني ما يؤذيها و يغضبني ما يغضبها و إنها بضعة مني يريبني ما رابها فكان هذا و أمثاله يوجب زيادة الضغن عند الزوجة و النفوس البشرية تغيظ على ما هو دون‏ (3) هذا ثم كان بينها و بين علي(ع)في حياة رسول الله ص‏


____________


(1) في المصدر: المستضعفة.


(2) في المصدر: كم قال لا مرة.


(3) في المصدر: [ثم حصل عند بعلها ما هو حاصل عندها، اعنى عليّا (عليه السلام) فان النساء كثيرا ما يحصلن الاحقاد في قلوب الرجال، لا سيما و هن محدثات الليل كما قيل في المثل، و كانت تكثر الشكوى من عائشة و يغشاها نساء المدينة و جيران بيتها فينقلن إليها كلمات عن عائشة ثمّ يذهبن الى بيت عائشة فينقلن إليها كلمات عن فاطمة و كما كانت فاطمة تشكو الى بعلها كانت عائشة تشكو إلى ابيها لعلمها ان بعلها لا يشكيها على ابنته، فحصل في نفس أبى بكر من ذلك اثر ما، ثمّ تزايد تقريظ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلى (عليه السلام) و تقريبه و اختصاصه فاحدث ذلك حسدا له و غبطة في نفس أبى بكر عنه و هو ابوها، و في نفس

التالي ص 698/1688 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...