تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 699 من 834
صفحة
[صفحة 458]
كان يقول له أقدم حيزوم فيجيب و يقبل و على الأول يدل على أن خطاب جبرئيل كان لفرس النبي(ص)لا لفرس نفسه كما فهمه الأكثر قال الجوهري الحيزوم اسم فرس من خيل الملائكة أقول قد مر تفسير سائر أجزاء الخبر من أسماء الدواب و غيرها في باب أسمائه ص.