بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والعشرون 23 · الصفحة الأصلية 37 / داخلي 37 من 397

[صفحة 37]

قُلْتُ فَيَكُونُ‏ (1) [مَا ذَا قَالَ لَا يَكُونُ إِلَّا أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى خَلْقِهِ فَيُعَاجِلَهُمْ‏ (2).


بيان: قوله فيكون لعله زيد من الرواة أو سأله تأكيدا أو فهم من الكلام السابق عدم تحقق ذلك فيما مضى فسأل أنه هل يكون ذلك فيما يستقبل أو أنه سأله بعد ما علم أنه لا يكون إماما (3) بغير عقب أنه هل يكون العقب غير إمام أو هل يكون الدهر بغير إمام‏ (4).


64- ك، إكمال الدين أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْغَضَنْفَرِيِ‏ (5) عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ لَوْ بَقِيَتِ الْأَرْضُ يَوْماً بِلَا إِمَامٍ مِنَّا لَسَاخَتْ بِأَهْلِهَا وَ لَعَذَّبَهُمُ اللَّهُ بِأَشَدِّ عَذَابِهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَنَا حُجَّةً فِي أَرْضِهِ وَ أَمَاناً فِي الْأَرْضِ لِأَهْلِ الْأَرْضِ لَنْ يَزَالُوا فِي أَمَانٍ مِنْ أَنْ تَسِيخَ بِهِمُ الْأَرْضُ مَا دُمْنَا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ وَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُهْلِكَهُمْ وَ لَا يُمْهِلَهُمْ وَ لَا يُنْظِرَهُمْ ذَهَبَ بِنَا مِنْ بَيْنِهِمْ وَ رَفَعَنَا اللَّهُ ثُمَّ يَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (6) وَ أَحَبَ‏ (7).

65- ك، إكمال الدين الْعَطَّارُ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقٍ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَمْ تَخْلُو (8) الْأَرْضُ مُنْذُ كَانَتْ مِنْ حُجَّةٍ عَالِمٍ يُحْيِي فِيهَا مَا يُمِيتُونَ مِنَ الْحَقِّ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ‏ (9).

____________

(1) في المصدر: [فكيف‏] و في نسخة منه: فيكون ما ذا قال: لا يكون ذلك إلا.

(2) اكمال الدين: 118.

(3) هكذا في المطبوع: و في النسخة المخطوطة: لا يكون الامام.

(4) و على ما ذكرنا من اختلاف النسخة لا حاجة إلى هذه التأويلات.

(5) في المصدر: محمّد بن أحمد عن أبي سعيد العصفرى.

(6) في نسخة: ما شاء.

(7) اكمال الدين: 118.

(8) الصحيح: [لم تخل‏] و في المصدر: قال: سمعته و هو يقول: لم تخل.

(9) اكمال الدين: 128. و الآية في الصف: 8.

التالي الأصلية 37داخلي 37/397 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...