(3) هكذا في الكتاب و مصدره، و الظاهر أن الصحيح الاشقر، و هو الحسين بن الحسن الاشقر الفزارى الكوفيّ يروى عن قيس بن الربيع، راجع تهذيب التهذيب 2: 335 و 336 و سيأتي في حديث عن تفسير فرات التصريح بذلك.
(4) في المصدر: امرنا اللّه بمودتهم.
(5) زاد في المصدر: و فاطمة لقاحها.
(6) في نسخة: [ثمارنا و الحسن و الحسين اوراقنا] و في المصدر: ثمارها و الحسن و الحسين اوراقها.