بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 232 من 1135

صفحة
مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ثُمَّ قَالَ لِلْقُرْآنِ تَأْوِيلٌ يَجْرِي كَمَا يَجْرِي اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ وَ كَمَا تَجْرِي الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ فَإِذَا جَاءَ تَأْوِيلُ شَيْ‏ءٍ مِنْهُ وَقَعَ فَمِنْهُ مَا قَدْ جَاءَ وَ مِنْهُ مَا يَجِي‏ءُ (5).


بيان: قوله(ع)للقرآن تأويل لعل المعنى أن ما نعلمه من بطون القرآن و تأويلاته لا بد من وقوع كل منها في وقته فمن ذلك اجتماع الناس على إمام واحد في زمان القائم و ليس هذا أوانه أو أنه دل القرآن على عدم خلو الزمان من الإمام و لا بد من وقوع ذلك فمنهم من مضى و منهم من يأتي.


____________


(1) في النسخة المخطوطة [عبد الكريم الخثعميّ‏] و في المصدر: عبد الكريم بن عمرو الخثعميّ.

التالي ص 232/1135 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...