الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 255 من 426
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
اللَّهُأَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباًفَقَالَ اللَّهُ تَعَالَىفَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَقَالَ لَوِ افْتَرَيْتُوَ يَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَيَعْنِي يُبْطِلُهُوَ يُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِيَعْنِي بِالْأَئِمَّةِ وَ الْقَائِمِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍإِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِثُمَّ قَالَوَ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِإِلَى قَوْلِهِوَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِيَعْنِي الَّذِينَ قَالُوا الْقَوْلُ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)ثُمَّ قَالَوَ الْكافِرُونَ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ (1)وَ قَالَ أَيْضاًقُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبىقَالَ أَجْرُ النُّبُوَّةِ أَنْ لَا تُؤْذُوهُمْ وَ لَا تَقْطَعُوهُمْ وَ لَا تُغْضِبُوهُمْ (2)وَ تَصِلُوهُمْ وَ لَا تَنْقُضُوا الْعَهْدَ فِيهِمْ لِقَوْلِهِوَ الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ (3)قَالَ جَاءَ الْأَنْصَارُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقَالُوا إِنَّا قَدْ نَصَرْنَا وَ فَعَلْنَا فَخُذْ مِنْ أَمْوَالِنَا مَا شِئْتَ فَأَنْزَلَ اللَّهُقُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبىيَعْنِي فِي أَهْلِ بَيْتِهِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بَعْدَ ذَلِكَ مَنْ حَبَسَ أَجِيراً أَجْرَهُ فَعَلَيْهِلَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفاً وَ لَا عَدْلًا وَ هُوَ مَحَبَّةُ آلِ مُحَمَّدٍ(ص)(4)ثُمَّ قَالَوَ مَنْ يَقْتَرِفْ
____________
(1) الشورى: 24- 26.
(2) في المصدر: و لا تغصبوهم.
(3) الرعد: 21.
(4) في نسخة: آل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
التالي
ص 255/426
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...