تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 321 من 1190
صفحة
ابن عباس و قيل ثمار الجنتين دانية إلى أفواه أربابها فيتناولونها متكئين فإذا اضطجعوا نزلت بإزاء أفواههم فيتناولونها مضطجعين لا يرد أيديهم عنها بعد و لا شوك عن مجاهد فِيهِنَ أي في الفرش التي ذكرها أو في الجنان لأنها معلومة قاصِراتُ الطَّرْفِ على أزواجهن قال أبو ذر بن زيد إنها تقول لزوجها و عزة ربي ما أرى شيئا في الجنة أحسن منك فالحمد لله الذي جعلني زوجك و جعلك زوجي لَمْ يَطْمِثْهُنَ أي لم يقتضهن و الاقتضاض النكاح بالتدمية (1) المعنى لم يطأهن و لم يغشهن إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَ لا جَانٌ فهن أبكار لأنهن خلقن في الجنة فعلى هذا القول هن من حور الجنة و قيل هن من نساء الدنيا لم يمسسهن منذ أنشئن خلق