تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 322 من 1190
صفحة
عن الشعبي و الكلبي أي لم يجامعهن في هذا الخلق الذي أنشئن فيه إنس و لا جان قال الزجاج في هذه الآية دليل على أن الجني يغشى كما يغشى الإنسي و قال ضمرة بن حبيب فيها دليل على أن للجن ثوابا و أزواجا من الحور فالإنسيات للإنس و الجنيات للجن قال البلخي و المعنى أن ما يهب الله لمؤمني الإنس من الحور لم يطمثهن إنس و ما يهب الله لمؤمني الجن من الحور لم يطمثهن جان كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَ الْمَرْجانُ أي هن على صفاء الياقوت و في بياض المرجان عن الحسن و قتادة و قال الحسن و المرجان أشد اللؤلؤ بياضا و هو صغاره