(1) و يحتمل أن يكون مصحف يصفق، من صفق الباب: أغلقه و فتحه ضد، أو يكون بمعناه.
(2) في المصدر: فى كليهما: «الخلود» بدون الباء. م.
(3) قال الرازيّ في تفسيره: قالوا: الحياة هي الصفة التي يكون الموصوف بها بحيث يصحّ أن يعلم و يقدر، و اختلفوا في الموت فقال قوم: انه عبارة عن عدم هذه الصفة، و قال أصحابنا إنّه صفة وجودية مضادة للحياة، احتجوا بقوله تعالى: «خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ» و العدم لا يكون مخلوقا و هذا هو التحقيق؛ و روى الكلبى بإسناده عن ابن عبّاس أنّه تعالى خلق الموت في صورة كبش أملح لا يمر بشيء و لا يجد رائحته شيء الا مات، و خلق الحياة في صورة فرس بلقاء فوق الحمار و دون البغل لا يمر بشيء و لا يجد رائحته شيء الا حيى. و اعلم ان هذا لا بد و أن يكون مقولا على سبيل التمثيل و التصوير و الا فالتحقيق هو الذي ذكرناه؛ انتهى. منه.