تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 775 من 1190
صفحة
و قوله لِيَذُوقُوا الْعَذابَ معناه ليجدوا ألم العذاب و إنما قال ذلك ليبين أنهم كالمبتدأ عليهم العذاب في كل حال فيحسون في كل حالة ألما لا كمن يستمر به الشيء فيكون أخف عليه و روى الكلبي عن الحسن قال بلغنا أن جلودهم تنضح كل يوم سبعين ألف مرة.
____________
(1) إبراهيم: 50.
241
و في قوله تعالى فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها قال جماعة من التابعين إن قوله إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ (1) نزلت بعد هذه الآية و قال أبو محلز (2) هي جزاؤه إن جازاه و يروى هذا أيضا عن أبي صالح.