بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 776 من 1190

صفحة

و رواه العياشي بإسناده عن أبي عبد الله(ع)و روى عاصم بن أبي النجود (3) عن ابن عباس أنه قال هي جزاؤه فإن شاء عذبه و إن شاء غفر له.


و روي عن أبي صالح و بكر بن عبد الله و غيرهما أنه كما يقول الإنسان لمن يزجره عن أمر إن فعلت فجزاؤك القتل و الضرب ثم إن لم يجازه بذلك لم يكن ذلك منه كذبا و من تعلق بها من أهل الوعيد في أن مرتكب الكبيرة لا بد أن يخلد في النار فإنا نقول له ما أنكرت أن يكون المراد به من لا ثواب له أصلا بأن يكون كافرا أو يكون قتله مستحلا لقتله أو قتله لأجل إيمانه كما رواه العياشي عن الصادق ع.


و في قوله تعالى‏ أُولئِكَ مَأْواهُمْ‏ أي مستقرهم جميعا جَهَنَّمُ وَ لا يَجِدُونَ عَنْها مَحِيصاً أي مخلصا و لا مهربا و لا معدلا.

التالي ص 776/1190 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...