بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 105 من 450

صفحة
[صفحة 101]

فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِإِمَامٍ جَدِيدٍ (1).


بيان: كون الماء كناية عن علم الإمام لاشتراكهما في كون أحدهما سبب حياة الجسم و الآخر سبب حياة الروح غير مستبعد و المعين الماء الظاهر الجاري على وجه الأرض.

4- قب، المناقب لابن شهرآشوب عَبْدُ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيُّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً يَقُولُ لَأَشْرَبْنَا قُلُوبَهُمُ الْإِيمَانَ وَ الطَّرِيقَةُ هِيَ وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ الْأَوْصِيَاءِ(ع)(2).

5- فس، تفسير القمي‏ وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَ قَصْرٍ (3) مَشِيدٍ قَالَ هُوَ مَثَلٌ‏ (4) لِآلِ مُحَمَّدٍ(ص)قَوْلُهُ‏ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ هُوَ الَّذِي لَا يُسْتَقَى مِنْهَا وَ هُوَ الْإِمَامُ الَّذِي قَدْ غَابَ فَلَا يُقْتَبَسُ مِنْهُ الْعِلْمُ إِلَى وَقْتِ الظُّهُورِ وَ الْقَصْرُ الْمَشِيدُ هُوَ الْمُرْتَفِعُ وَ هُوَ مَثَلٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةِ (صلوات الله عليهم) وَ فَضَائِلِهِمُ الْمُنْتَشِرَةِ فِي الْعَالَمِينَ الْمُشْرِفَةِ عَلَى الدُّنْيَا وَ هُوَ قَوْلُهُ‏ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ‏ (5) وَ قَالَ الشَّاعِرُ فِي ذَلِكَ‏

بِئْرٌ مُعَطَّلَةٌ وَ قَصْرٌ مُشْرِفٌ‏* * * مَثَلٌ لِآلِ مُحَمَّدٍ مُسْتَطْرَفٌ‏


فَالْقَصْرُ مَجْدُهُمُ الَّذِي لَا يُرْتَقَى‏* * * وَ الْبِئْرُ عِلْمُهُمُ الَّذِي لَا يُنْزَفُ‏ (6)


.


6- مع، معاني الأخبار مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ اللَّيْثِيُ‏ (7) عَنْ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ بِئْرٍ

____________


(1) كنز الفوائد: 410 (النسخة الرضوية).

(2) مناقب آل أبي طالب 3: 443 و الآية في سورة الجن: 16.

(3) الحجّ: 45.

(4) في نسخة: هو مثل جرى لال.

(5) التوبة: 33. و الفتح: 28. و الصف: 9.

(6) تفسير القمّيّ: 441.

(7) في المصدر: الليثى عن أحمد بن محمّد بن سعيد الكوفيّ عن عليّ بن الحسن بن فضال.

التالي ص 105/450 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...