بيان قال الطبرسي (رحمه الله) في قوله تعالى ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ (4) قيل المراد بالناس سائر العرب و هو المروي عن أبي جعفر(ع)و قيل أراد به إبراهيم فإنه لما كان إماما كان بمنزلة الأمة فسماه وحده ناسا و قيل أراد إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و من بعدهم من الأنبياء(ع)عن أبي عبد الله(ع)و قيل أراد به آدم(ع)و قيل هم العلماء الذين يعلمون الدين و يعلمونه الناس (5).
(2) في المصدر: [ان هم الا كالانعام] و هو الصحيح، و الآية في الفرقان 44، و اما الآية التي ذكرها في المتن فهي في سورة الأعراف: 179 هكذا: اولئك كالانعام بل هم اضل اولئك هم الغافلون.