بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 184 من 450

صفحة
[صفحة 179]

الْحَقَ‏ فَإِنَّهُ يَعْنِي لِيُحِقَّ حَقَّ آلِ مُحَمَّدٍ حِينَ يَقُومُ الْقَائِمُ وَ أَمَّا قَوْلُهُ‏ وَ يُبْطِلَ الْباطِلَ‏ يَعْنِي الْقَائِمَ فَإِذَا قَامَ يُبْطِلُ بَاطِلَ بَنِي أُمَيَّةَ وَ ذَلِكَ‏ (1) لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُبْطِلَ الْباطِلَ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ‏ (2).


بيان: و ذلك أي قيام القائم(ع)ليحق أو هذا هو المراد بقوله في تتمة الآية لِيُحِقَّ الْحَقَ‏ الآية.

11- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْأَكْفَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ فَاحْتَوَشْنَاهُ- (3) فَقَالَ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي سَلُونِي عَنِ الْقُرْآنِ فَإِنَّ فِي الْقُرْآنِ عِلْمَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ لَمْ يَدَعْ لِقَائِلٍ مَقَالًا وَ لَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ‏ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ‏ وَ لَيْسُوا (4) بِوَاحِدٍ وَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كَانَ وَاحِداً مِنْهُمْ عَلَّمَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ إِيَّاهُ وَ عَلَّمَنِيهِ رَسُولُ اللَّهِ(ص)ثُمَّ لَا يَزَالُ فِي عَقِبِهِ إِلَى يَوْمِ تَقُومُ السَّاعَةُ ثُمَّ قَرَأَ وَ بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى‏ وَ آلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ (5) فَأَنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا النُّبُوَّةَ وَ الْعِلْمَ فِي عَقِبِنَا إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ ثُمَّ قَرَأَ وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ‏ (6) ثُمَّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَقِبَ إِبْرَاهِيمَ- وَ نَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ عَقِبُ إِبْرَاهِيمَ وَ عَقِبُ مُحَمَّدٍ(ص)(7).

12- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مِهْرَانَ‏ (8) عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ‏

____________


(1) في المصدر: و ذلك قوله: ليحق.

(2) تفسير العيّاشيّ 2: 50 و الآيتان في الأنفال: 7 و 8.

(3) احتوش القوم الرجل و عليه: احدقوا به و جعلوه في وسطهم.

(4) أي الراسخين في العلم.

(5) البقرة: 248.

(6) الزخرف: 28.

(7) كنز الفوائد: 290.

(8) في نسخة من المصدر: مهزيار.

التالي ص 184/450 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...