بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 216 من 450

صفحة
[صفحة 211]

رَحِمْتَهُ‏ يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ‏ لِمَنْ نَجَّاهُ اللَّهُ مِنْ هَؤُلَاءِ يَعْنِي مِنْ وَلَايَةِ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ ثُمَّ قَالَ‏ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ‏ يَعْنِي إِلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ(ع)فَتَكْفُرُونَ‏ (1).


باب 56 أنهم (عليهم السلام) حزب الله و بقيته و كعبته و قبلته و أن الأثارة من العلم علم الأوصياء

1- قب، المناقب لابن شهرآشوب أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي خَبَرٍ وَ نَحْنُ كَعْبَةُ اللَّهِ وَ نَحْنُ قِبْلَةُ اللَّهِ قَوْلُهُ تَعَالَى‏ بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ‏ (2) نَزَلَتْ فِيهِمْ (ع)

بيان: فسر أكثر المفسرين بقية الله بما أبقاه الله لهم من الحلال بعد التنزه عما حرم عليهم من تطفيف المكيال و الميزان أو إبقاء الله نعمته عليهم أو ثواب الآخرة الباقية و أما الخبر فالمراد به من أبقاه في الأرض من الأنبياء و الأوصياء (عليهم السلام) لهداية الخلق أو الأوصياء و الأئمة الذين هم بقايا الأنبياء في أممهم و الأخبار في ذلك كثيرة أوردناها في مواقعها منها ما ذكر في الإحتجاج في خبر الزنديق المدعي للتناقض في القرآن حيث قال أمير المؤمنين(ع)و قد ذكر الحجج و الكنايات التي وردت لهم في القرآن هم بقية الله يعني المهدي(ع)الذي يأتي عند انقضاء هذه النظرة فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا و منها ما سيأتي إن شاء الله نقلا

عَنِ الْكَافِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْقَائِمِ(ع)يُسَلَّمُ عَلَيْهِ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ لَا ذَاكَ اسْمٌ سَمَّى اللَّهُ بِهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَمْ يُسَمَّ بِهِ أَحَدٌ


____________


(1) تفسير القمّيّ: 583، و الآيات في غافر: 6- 10.

(2) هود: 86.

التالي ص 216/450 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...