الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 217 من 450
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 212]
قَبْلَهُ وَ لَا يَتَسَمَّى بِهِ بَعْدَهُ إِلَّا كَافِرٌ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَيْفَ يُسَلَّمُ عَلَيْهِ قَالَ يَقُولُونَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللَّهِ ثُمَّ قَرَأَ الْآيَةَ.
- وَ مِنْهَا مَا سَيَأْتِي أَيْضاً فِي كِتَابِ الْغَيْبَةِ أَنَّ الْقَائِمَ(ع)قَالَ: أَنَا بَقِيَّةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ.
وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ إِذَا خَرَجَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ ثُمَّ يَقُولُ أَنَا بَقِيَّةُ اللَّهِ وَ حُجَّتُهُ إِلَى أَنْ قَالَ لَا يُسَلِّمُ عَلَيْهِ مُسَلِّمٌ إِلَّا قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ.
- وَ فِي حَدِيثِ وِلَادَةِ الرِّضَا(ع)أَنَّ الْكَاظِمَ(ع)أَعْطَاهُ أُمَّهُ نَجْمَةَ وَ قَالَ خُذِيهِ فَإِنَّهُ بَقِيَّةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي أَرْضِهِ.
- وَ سَيَأْتِي أَيْضاً إِنْ شَاءَ اللَّهُ فِي بَابِ ذَهَابِ الْبَاقِرِ(ع)إِلَى الشَّامِ بِأَسَانِيدَ جَمَّةٍ أَنَّ أَهْلَ مَدْيَنَ لَمَّا أَغْلَقُوا عَلَيْهِ الْبَابَ صَعِدَ جَبَلًا يُشْرِفُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا أَنَا بَقِيَّةُ اللَّهِ يَقُولُ اللَّهُ بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
و سيأتي جميع ذلك في محالها إن شاء الله تعالى.
2- فس، تفسير القمي أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ يَعْنِي الْأَئِمَّةُ أَعْوَانُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (1).
3- ير، بصائر الدرجات صَالِحٌ عَنِ الْحَسَنِ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنَّمَا عَنَى بِذَلِكَ عِلْمَ الْأَوْصِيَاءِ وَ الْأَنْبِيَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (2).
4- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ قَالَ عَنَى بِالْكِتَابِ التَّوْرَاةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ أَمَّا الْأَثَارَةُ مِنَ الْعِلْمِ فَإِنَّمَا عَنَى بِذَلِكَ عِلْمَ أَوْصِيَاءِ الْأَنْبِيَاءِ (3).
____________
(1) تفسير القمّيّ: 671، و الآية في المجادلة: 22.
(2) بصائر الدرجات: 151، و الآية في الاحقاف: 4.
(3) أصول الكافي، 1: 426. فيه. و اما اثارة من علم.
التالي
ص 217/450
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...