بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 227 من 450

صفحة
[صفحة 222]

4- قب، المناقب لابن شهرآشوب أَبُو الْحَسَنِ الْمَاضِي(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ‏ إِنَّ اللَّهَ أَعَزُّ وَ أَمْنَعُ مِنْ أَنْ يُظْلَمَ وَ أَنْ يَنْسُبَ نَفْسَهُ إِلَى ظُلْمٍ وَ لَكِنَّ اللَّهَ خَلَطَنَا بِنَفْسِهِ فَجَعَلَ ظُلْمَنَا ظُلْمَهُ وَ وَلَايَتَنَا وَلَايَتَهُ‏ (1).

5- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ قَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً لآِلِ مُحَمَّدٍ هَكَذَا نَزَلَتْ‏ (2).

6- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَالِكِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ: قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ‏ وَ ظُلْمَ آلِ مُحَمَّدٍ فَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ‏ لِمَنْ ظَلَمَهُمْ‏ (3).

7- فس، تفسير القمي قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ‏ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ قُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ‏ الْآيَةَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ هَكَذَا وَ قُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ‏ يَعْنِي وَلَايَةَ عَلِيٍّ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ آلَ مُحَمَّدٍ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا (4).

8- شي، تفسير العياشي عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: نَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِهَذِهِ‏ (5) الْآيَةِ فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ رِجْزاً مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ‏ (6).

____________


(1) مناقب آل أبي طالب 3: 404 و الآية في البقرة: 57 و الأعراف: 160.

(2) كنز الفوائد: 159 فيه: محمّد بن حماد. و الآية في طه: 111.

(3) كنز الفوائد: 336. و الآية في الحشر: 7.

(4) تفسير القمّيّ: 396. و الآية في الكهف: 29.

(5) أي نزل بهذا المعنى، لا انه نزل بهذه الألفاظ. و الفاظ الآية هكذا: فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فانزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون.

(6) تفسير العيّاشيّ 1: 45 و الآية في البقرة: 59.

التالي ص 227/450 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...