بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 316

[صفحة 316]

إِلَى طَاعَتِهِمْ مِنْهُمْ عَلِيُّ بْنُ حَسَكَةَ وَ الْقَاسِمُ الْيَقْطِينِيُّ فَمَا تَقُولُ فِي الْقَبُولِ مِنْهُمْ جَمِيعاً فَكَتَبَ إِلَيْهِ لَيْسَ هَذَا دِينَنَا فَاعْتَزِلْهُ قَالَ نَصْرُ بْنُ الصَّبَّاحِ عَلِيُّ بْنُ حَسَكَةَ الْجَوَّازُ (1) كَانَ أُسْتَادَ الْقَاسِمِ الشَّعْرَانِيِّ الْيَقْطِينِيِّ مِنَ الْغُلَاةِ الْكِبَارِ مَلْعُونٌ‏ (2).


81- كش، رجال الكشي سَعْدٌ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ الْآدَمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيُّ(ع)ابْتِدَاءً مِنْهُ لَعَنَ اللَّهُ الْقَاسِمَ الْيَقْطِينِيَّ وَ لَعَنَ اللَّهُ عَلِيَّ بْنَ حَسَكَةَ الْقُمِّيَّ إِنَّ شَيْطَاناً تَرَاءَى لِلْقَاسِمِ فَيُوحِي إِلَيْهِ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً (3).

82- كش، رجال الكشي الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارَ الْقُمِّيُّ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ الْآدَمِيِّ قَالَ: كَتَبَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا سَيِّدِي إِنَّ عَلِيَّ بْنَ حَسَكَةَ يَدَّعِي أَنَّهُ مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَ أَنَّكَ أَنْتَ الْأَوَّلُ الْقَدِيمُ وَ أَنَّهُ بَابُكَ وَ نَبِيُّكَ أَمَرْتَهُ أَنْ يَدْعُوَ إِلَى ذَلِكَ وَ يَزْعُمُ أَنَّ الصَّلَاةَ وَ الزَّكَاةَ وَ الْحَجَّ وَ الصَّوْمَ كُلُّ ذَلِكَ مَعْرِفَتُكَ وَ مَعْرِفَةُ مَنْ كَانَ فِي مِثْلِ حَالِ ابْنِ حَسَكَةَ فِيمَا يَدَّعِي مِنَ الْبَابِيَّةِ (4) وَ النُّبُوَّةِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ كَامِلٌ سَقَطَ عَنْهُ الِاسْتِعْبَادُ (5) بِالصَّوْمِ وَ الصَّلَاةِ وَ الْحَجِّ وَ ذَكَرَ جَمِيعَ شَرَائِعِ الدِّينِ أَنَّ مَعْنَى ذَلِكَ كُلِّهِ مَا ثَبَتَ‏ (6) لَكَ وَ مَا إِلَيْهِ نَاسٌ كَثِيرٌ فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَمُنَّ عَلَى مَوَالِيكَ بِجَوَابٍ فِي ذَلِكَ تُنْجِيهِمْ مِنَ الْهَلَكَةِ قَالَ فَكَتَبَ(ع)كَذَبَ ابْنُ حَسَكَةَ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ بِحَسْبِكَ‏ (7) أَنِّي لَا أَعْرِفُهُ فِي مَوَالِيَّ مَا لَهُ لَعَنَهُ اللَّهُ فَوَ اللَّهِ مَا بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً وَ الْأَنْبِيَاءَ مِنْ قَبْلِهِ إِلَّا بِالْحَنِيفِيَّةِ وَ الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الْحَجِّ وَ الصِّيَامِ وَ الْوَلَايَةِ وَ مَا دَعَا مُحَمَّدٌ(ص)إِلَّا إِلَى اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ‏

____________

(1) في المصدر: الحوار.

(2) رجال الكشّيّ: 321 و 322.

(3) رجال الكشّيّ: 321 و 322.

(4) في نسخة: من النيابة.

(5) في نسخة: الاستعداد.

(6) لعله على صيغة المتكلم و في نسخة: ما يثبت لك.

(7) في المصدر: يحسبك.

التالي صفحة 316 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...