بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 147 من 468

صفحة
[صفحة 123]

الدِّينِ وَ نِظَامُ الْمُسْلِمِينَ وَ صَلَاحُ الدُّنْيَا وَ عِزُّ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ الْإِمَامَةَ أُسُّ الْإِسْلَامِ النَّامِي وَ فَرْعُهُ السَّامِي بِالْإِمَامِ تَمَامُ الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصِّيَامِ وَ الْحَجِّ وَ الْجِهَادِ وَ تَوْفِيرُ الْفَيْ‏ءِ وَ الصَّدَقَاتِ وَ إِمْضَاءُ الْحُدُودِ وَ الْأَحْكَامِ وَ مَنْعُ الثُّغُورِ وَ الْأَطْرَافِ وَ الْإِمَامُ يُحَلِّلُ حَلَالَ اللَّهِ وَ يُحَرِّمُ حَرَامَ اللَّهِ وَ يُقِيمُ حُدُودَ اللَّهِ وَ يَذُبُّ عَنْ دِينِ اللَّهِ وَ يَدْعُو إِلَى سَبِيلِ رَبِّهِ‏ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ الْحُجَّةِ الْبَالِغَةِ الْإِمَامُ كَالشَّمْسِ الطَّالِعَةِ لِلْعَالَمِ‏ (1) وَ هِيَ فِي الْأُفُقِ بِحَيْثُ لَا تَنَالُهُ‏ (2) الْأَيْدِي وَ الْأَبْصَارُ الْإِمَامُ الْبَدْرُ الْمُنِيرُ وَ السِّرَاجُ الزَّاهِرُ وَ النُّورُ السَّاطِعُ وَ النَّجْمُ الْهَادِي فِي غَيَاهِبِ‏ (3) الدُّجَى وَ الْبَلَدِ الْقِفَارِ (4) وَ لُجَجِ الْبِحَارِ الْإِمَامُ الْمَاءُ الْعَذْبُ عَلَى الظَّمَإِ وَ الدَّالُّ عَلَى الْهُدَى وَ الْمُنْجِي مِنَ الرَّدَى الْإِمَامُ النَّارُ عَلَى الْيَفَاعِ‏ (5) الْحَارُّ لِمَنِ اصْطَلَى بِهِ وَ الدَّلِيلُ فِي الْمَهَالِكِ‏ (6) مَنْ فَارَقَهُ فَهَالِكٌ الْإِمَامُ السَّحَابُ الْمَاطِرُ وَ الْغَيْثُ الْهَاطِلُ وَ الشَّمْسُ الْمُضِيئَةُ وَ السَّمَاءُ الظَّلِيلَةُ وَ الْأَرْضُ الْبَسِيطَةُ وَ الْعَيْنُ الْغَزِيرَةُ وَ الْغَدِيرُ وَ الرَّوْضَةُ الْإِمَامُ الْأَمِينُ الرَّفِيقُ‏ (7) وَ الْأَخُ الشَّقِيقُ‏


____________


(1) في الغيبة: [و الشمس الطالعة المجللة بنورها العالم‏] و في التحف الامام كالشمس الطالعة المجللة بنورها للعالم و هو.

(2) في الاكمال و المعاني و الأمالي و الغيبة: لا تنالها.

(3) في تحف العقول: فى غيابات الدجى.

(4) في العيون و الاحتجاج: و البيداء القفار.

(5) اليفاع: التل المشرف. او كل ما ارتفع من الأرض و المراد ان الامام يهدى كل من ضل عن طريق الايمان الى سبيل الرحمن. و في الغيبة: الامام النار على اليفاع هاد لمن استضاء به و الدليل على الهلكة لمن سلكه من فارقه فهالك.

(6) في الاكمال: [و الدليل في الظلماء] و في الأمالي و الاحتجاج و نسخة من العيون: و الدليل على المسالك.

(7) زاد في نسخة: [و الوالد الرفيق‏] يوجد ذلك في الأمالي و العيون و في الاكمال:.

التالي ص 147/468 — الأصلية 123 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...