بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 161 من 1077

صفحة
يَلْهُو وَ لَا يَلْعَبُ‏ (4).


بيان: روح الحياة هنا هي روح المدرج.


و في الصحاح حدث أمر أي وقع و الحدث و الحادثة و الحدثان كله بمعنى و المراد هنا ما يمنعها عن أعمالها كرفع بعض الشهوات عند الشيخوخة و ضعف القوى بها و بالأمراض و مفارقة روح الإيمان بارتكاب الكبائر و أما من أعطي روح القدس فلا يصيبه ما يمنعه عن العلم و المعرفة و لا يلهو أي لا يغفل و لا يسهو عن أمر و لا يلعب أي لا يرتكب أمرا لا منفعة فيه.


16- ير، بصائر الدرجات ابْنُ مَعْرُوفٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ تُسْأَلُونَ عَنِ الشَّيْ‏ءِ فَلَا يَكُونُ عِنْدَكُمْ عِلْمُهُ فَقَالَ رُبَّمَا كَانَ ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ كَيْفَ تَصْنَعُونَ قَالَ تَتَلَقَّانَا بِهِ رُوحُ الْقُدُسِ‏ (5).

التالي ص 161/1077 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...