بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 162 من 534

صفحة
شَيْئاً تَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْأُمَّةُ إِلَّا بَيَّنَهُ فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يُكْمِلْ دِينَهُ فَقَدْ رَدَّ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ رَدَّ كِتَابَ اللَّهِ فَهُوَ كَافِرٌ هَلْ يَعْرِفُونَ‏ (8) قَدْرَ الْإِمَامَةِ وَ مَحَلَّهَا مِنَ الْأُمَّةِ فَيَجُوزَ فِيهَا اخْتِيَارُهُمْ إِنَّ الْإِمَامَةَ أَجَلُّ قَدْراً وَ أَعْظَمُ شَأْناً وَ أَعْلَى مَكَاناً وَ أَمْنَعُ جَانِباً (9) وَ أَبْعَدُ غَوْراً مِنْ أَنْ يَبْلُغَهَا النَّاسُ بِعُقُولِهِمْ أَوْ يَنَالُوهَا بِآرَائِهِمْ أَوْ يُقِيمُوا إِمَاماً بِاخْتِيَارِهِمْ إِنَّ الْإِمَامَةَ خَصَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهَا إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ(ع)بَعْدَ النُّبُوَّةِ وَ الْخُلَّةِ مَرْتَبَةً ثَالِثَةً وَ فَضِيلَةً شَرَّفَهُ بِهَا وَ أَشَادَ بِهَا (10) ذِكْرَهُ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَ‏ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ‏


____________


(1) الأنعام: 38.

(2) المائدة: 5.

(3) في الاكمال: فامر الإمامة من كمال الدين و اتمام النعمة.

(4) في الاكمال و الأمالي و المعاني و الغيبة: معالم دينهم.

(5) في الاكمال و الغيبة: [سبيلهم‏] و في المعاني و التحف: سبلهم.

(6) في المعاني: على قصد سبيل الحق.

(7) في الاكمال: و لم يترك:.

(8) في المعاني و الغيبة: تعرفون.

(9) في الاكمال: و اوسع جانبا.

(10) أي رفع بها ذكره و شهره بها.

التالي ص 162/534 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...