بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 179 من 534

صفحة
[صفحة 132]

أي ألقت في أنفسهم الأماني و يقال منّه السير أي أضعفه و أعياه و يقال مكان دحض و دحض بالتحريك أي زلق و في القاموس رجل حائر بائر أي لم يتجه لشي‏ء و لا يأتمر رشدا و لا يطيع مرشدا قوله(ع)أم طبع الله على قلوبهم هذا من كلامه(ع)اقتبسه من الآيات و ليس في القرآن بهذا اللفظ و كذا قوله أم قالوا سمعنا و في القرآن هكذا وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا و كذا قوله و قالُوا سَمِعْنا وَ عَصَيْنا و إن كان موافقا للفظ الآية كما لا يخفى و كذا قوله بل هو فضل الله لعدم الموافقة و وجه الاستدلال بالآيات ظاهر و تفسيرها موكول إلى مظانها.


و أما قوله تعالى‏ وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا فلم يرد به العموم بأن يكون المراد و لو أسمعهم على أي وجه كان لتولوا حتى ينتج و لو علم الله فيهم خيرا لتولوا بل المراد أنه لو أسمعهم و هم على تلك الحال التي لا يعلم الله فيهم خيرا لتولوا فهو كالتأكيد و التعليل للسابق و قد أجيب عنه بوجوه لا يسمن و لا يغني من جوع و لا نطيل الكلام بإيرادها.


قوله لا ينكل بالضم أي لا يجبن و النسك بالضم العبادة و الجمع بضمتين قوله(ع)بدعوة الرسول أي بدعوة الخلق نيابة عن الرسول‏


- كَمَا قَالَ النَّبِيُّ(ص)لَا يُبَلِّغُهُ إِلَّا أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنِّي.


و كما قال تعالى‏ أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى‏ بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي‏ (1) أو بدعاء الرسول(ص)إياه للإمامة أو بدعاء الرسول له في قوله اللهم وال من والاه و قوله اللهم أذهب عنهم الرجس و قوله اللهم ارزقهم فهمي و علمي و غيرها.


قوله لا مغمز أي لا مطعن و يقال فلان مضطلع بهذا الأمر أي قوي عليه قوله قائم بأمر الله أي لا باختيار الأمة أو بإجراء أمر الله قوله في قوله تعالى متعلق بمقدر أي ذلك مذكور في قوله تعالى و يحتمل أن يكون تعليلية.


____________


(1) يوسف: 108.

التالي ص 179/534 — الأصلية 132 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...