تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 355 من 1077
صفحة
تمام الدين أي لا شك أنه من أمور الدين بل أعظمها كيف لا و قد قدموه على تجهيز الرسول(ص)الذي كان من أوجب الأمور فلا بد أن يكون داخلا فيما بلغه(ص)و القصد الطريق الوسط و الإضافة بيانية.
إلا بينه لعلي(ع)أو للناس بالنص عليه قوله(ع)هل يعرفون الغرض أن نصب الإمام موقوف على العلم بصفاته و شرائط الإمامة و هم جاهلون بها فكيف يتيسر لهم نصبه و تعيينه.
قوله و أمنع جانبا أي جانبه أشد منعا من أن يصل إليه يد أحد و الإشادة رفع الصوت بالشيء يقال أشاده و أشاد به إذا أشاعه و رفع ذكره.
و صارت في الصفوة مثلثة أي أهل الطهارة و العصمة أو أهل الاصطفاء و الاختيار و النافلة العطية الزائدة أو ولد الولد يهدون بأمرنا أي لا بتعيين الخلق قرنا فقرنا منصوبان على الظرفية قوله تعالى إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ أي أخصهم و أقربهم من الولي بمعنى القرب أو أحقهم بمقامه و الاستدلال بالآية مبني على أن المراد بالمؤمنين فيها الأئمة(ع)أو على أن تلك الإمامة انتهت إلى النبي(ص)و هو لم يستخلف غير علي(ع)بالاتفاق.