بيان: الشعبذة و الشعوذة خفة في اليد و أخذ كالسحر يرى الشيء بغير ما عليه أصله في رأي العين و المخاريق جمع مخراق و هو في الأصل ثوب يلف و يضرب به الصبيان بعضهم بعضا و التخريق كثرة الكذب و التخرق خلق الكذب.
قوله(ع)براءة أي خط و سند و صك للنجاة و الفوز و الأجدع بالجيم مقطوع الأنف أو الأذن أو اليد أو الشفة و في بعض النسخ بالخاء المعجمة بمعنى الأحمق أو هو من الخدعة.
و البراد لعله بمعنى عامل السوهان أو مستعمله قال الفيروزآبادي برد الحديد سحله و المبرد كمنبر السوهان و في بعض النسخ السراد أي عامل الدرع و في بعضها الزراد بالزاي المعجمة بمعناه.
قوله ابتلوا بنا على بناء المفعول أي لو كنا أمرناهم بذلك على فرض المحال فكانوا هم مبتلين بذلك مرددين بين مخالفتنا و بين قبوله منا و الوقوع في البدعة لكان الواجب عليهم أن لا يقبلوه منا فكيف و إنا ننهاهم عن ذلك و هم يروننا مرعوبين وجلين من الله تعالى مستعدين الله عليهم فيما يكذبون علينا من الاستعداء بمعنى طلب العدوى و الانتقام و الإعانة قوله أو أشد عذابه الترديد من الراوي.