بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 372 من 468

صفحة
[صفحة 305]

وَ مَقَالَةُ بَشَّارٍ هِيَ مَقَالَةُ الْعَلْيَاوِيَّةِ (1) يَقُولُونَ إِنَّ عَلِيّاً هُوَ رَبٌ‏ (2) وَ ظَهَرَ بِالْعَلَوِيَّةِ وَ الْهَاشِمِيَّةِ وَ أَظْهَرَ أَنَّهُ عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ‏ (3) بِالْمُحَمَّدِيَّةِ وَ وَافَقَ أَصْحَابُ أَبِي الْخَطَّابِ فِي أَرْبَعَةِ أَشْخَاصٍ- عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ أَنَّ مَعْنَى الْأَشْخَاصِ الثَّلَاثَةِ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ تَلْبِيسٌ وَ فِي الْحَقِيقَةِ شَخْصُ عَلِيٍّ لِأَنَّهُ أَوَّلُ هَذِهِ الْأَشْخَاصِ فِي الْإِمَامَةِ وَ الْكِبَرِ (4) وَ أَنْكَرُوا شَخْصَ مُحَمَّدٍ(ص)وَ زَعَمُوا أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدٌ(ع)وَ(ع)ب‏ (5) وَ أَقَامُوا مُحَمَّداً مُقَامَ مَا أَقَامَتِ الْمُخَمِّسَةُ سَلْمَانَ وَ جَعَلُوهُ رَسُولًا لِمُحَمَّدٍ(ص)فَوَافَقَهُمْ‏ (6) فِي الْإِبَاحَاتِ وَ التَّعْطِيلِ وَ التَّنَاسُخِ وَ الْعَلْيَائِيَّةُ سَمَّتْهَا الْمُخَمِّسَةُ الْعَلْيَائِيَّةَ وَ زَعَمُوا أَنَّ بَشَّارَ الشَّعِيرِيِّ لَمَّا أَنْكَرَ رُبُوبِيَّةَ مُحَمَّدٍ وَ جَعَلَهَا فِي عَلِيٍّ وَ جَعَلَ مُحَمَّداً(ع)ع‏ (7) وَ أَنْكَرَ رِسَالَةَ سَلْمَانَ مُسِخَ فِي صُورَةِ طَيْرٍ يُقَالُ لَهُ عَلْيَا (8) يَكُونُ فِي الْبَحْرِ فَلِذَلِكَ سَمَّوْهُمُ الْعَلْيَائِيَّةَ (9).


____________


(1) في نسخة: [العليائية] و في أخرى: [العلبائية] فى جميع المواضع. و لعل الأخير اصح قال الشهرستانى في الملل و النحل 1: 293: العلبائية أصحاب العلباء بن ذراع الدوسى و قال قوم: هو الأسدى و كان يفضل عليا على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و زعم انه الذي بعث محمّدا و سماه الها و كان يقول بذم محمد، زعم انه بعث ليدعو الى على فدعا الى نفسه.

(2) في نسخة: هرب.

(3) في نسخة: [و اظهر وليه من عنده و رسوله‏] و في المصدر: و اظهروا به عبده و رسوله.

(4) في المصدر: و الكثرة.

(5) في المصدر: و زعموا ان محمّدا عبد و على ربّ.

(6) في نسخة: فوافقوهم.

(7) في المصدر: و جعل محمّدا عبد على.

(8) في نسخة: علياء.

(9) رجال الكشّيّ: 252 و 253.

التالي ص 372/468 — الأصلية 305 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...