بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 422 من 1077

صفحة

قوله بعين الله أي بحفظه و حراسته أو إكرامه.


و الوقوب الدخول و الغسق أول ظلمة الليل و الغاسق ليل عظم ظلامه و ظاهره أنه إشارة إلى قوله تعالى‏ وَ مِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ‏ (5) و فسر بأن المراد ليل دخل ظلامه في كل شي‏ء و تخصيصه لأن المضار فيه يكثر و يعسر الدفع فيكون كناية عن أنه يدفع عنه الشرور التي يكثر حدوثها بالليل غالبا و لا يبعد أن يكون المراد شرور الجن و الهوام الموذية فإنها تقع بالليل غالبا كما يدل عليه الأخبار.


أو يكون المراد عدم دخول ظلمات الشكوك و الشبه و الجهالات عليه قوله‏


____________


(1) طه: 44.


(2) أنوار التنزيل 2: 56.

التالي ص 422/1077 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...