تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 423 من 1077
صفحة
(3) طه: 41.
(4) أنوار التنزيل 2: 56.
(5) الفلق: 4.
155
و نفوث كل فاسق أي لا يؤثر فيه سحر الساحرين من قوله تعالى وَ مِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ (1) أو يكون كناية عن وساوس شياطين الإنس و الجن و الأول أظهر و ما ورد من تأثير السحر في النبي(ص)و في الحسنين(ع)فمحمول على التقية و ردها أكثر علمائنا و يمكن حمله على أنه لا يؤثر فيهم تأثيرا لا يمكنهم دفعه فلا ينافي الأخبار لو صحت.
قوله(ع)قوارف السوء أي كواسب السوء من اقتراف الذنب بمعنى اكتسابه أو الاتهام بالسوء من قولهم قرف فلانا عابه أو اتهمه و أقرفه وقع فيه و ذكره بسوء و أقرف به عرضه للتهمة و المراد بالعاهات و الآفات الأمراض التي توجب نفرة الخلق و تشويه الخلقة كالعمى و العرج و الجذام و البرص و أشباهها و يحتمل أن يكون المراد بالثاني الآفات النفسانية و أمراضها.