تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 424 من 1077
صفحة
قوله في بقاعه و في بعض النسخ بالياء المثناة التحتانية و الفاء أي في بدو شبابه يقال يفع الغلام إذا راهق و في بعض النسخ بالباء الموحدة و القاف أي في بلاده التي نشأ فيها و الأظهر الأول لمقابلة الفقرة الثانية.
قوله مسندا إليه أمر والده أي يكون وصيه.
قوله إلى مشيته الضمير راجع إلى الله و الضمير في قوله به راجع إلى الولد و يحتمل الوالد أي انتهت مقادير الله بسبب الولد إلى ما شاء و أراد من إمامته و جاءت الإرادة من عند الله فيه إلى ما أحب من خلافته.
و قوله فمضى جزاء الشرط و القيم القائم بأمور الناس و مدبرهم.
قوله و انتدبه أي دعاه و حثه و في كتب اللغة المشهور أن الندب الطلب و الانتداب الإجابة و يظهر من الخبر أن الانتداب أيضا يكون بمعنى الطلب كما قال في مصباح اللغة انتدبته للأمر فانتدب يستعمل لازما و متعديا.