تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 565 من 1077
صفحة
و ليت السيد (رحمه الله) كان حيا لأهدي هذه العقيلة إليه و أجلو عرائسها عليه فما أظن أن هذا المعنى اتضح من لفظ الدعاء لغيري و لا أن أحدا سار في إيضاح مشكله و فتح مقفله مثل سيري و قد ينتج الخاطر العقيم فيأتي بالعجائب و قديما ما قيل مع الخواطئ سهم صائب. (3)
بيان عقم في بعض ما عندنا من كتب اللغة جاء لازما و متعديا قال الفيروزآبادي عقم كفرح و نصر و كرم و عنى و عقمها الله يعقمها و أعقمها انتهى و ما ذكره (رحمه الله) وجه حسن في تأويل ما نسبوا إلى أنفسهم المقدسة من الذنب و الخطاء و العصيان و سيأتي تمام القول في ذلك.