بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس العشرون 26 · الصفحة الأصلية 152 / داخلي 152 من 366

[صفحة 152]

عُرْوَةَ بْنِ مُوسَى الْجُعْفِيِّ قَالَ: قَالَ لَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَوْماً وَ نَحْنُ نَتَحَدَّثُ عِنْدَهُ الْيَوْمَ أُفْقِئَتْ‏ (1) عَيْنُ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فِي قَبْرِهِ قُلْنَا وَ مَتَى مَاتَ فَقَالَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ فَحَسَبْنَا مَوْتَهُ وَ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ فَكَانَ كَذَلِكَ‏ (2).


39- يج، الخرائج و الجرائح سَعْدٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ الْأَسَدِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُونَ بِأَمْرٍ ثُمَّ يَكْسِرُونَهُ وَ يُضَعِّفُونَهُ يَزْعُمُونَ أَنَّ اللَّهَ احْتَجَّ عَلَى خَلْقِهِ بِرَجُلٍ ثُمَّ يَحْجُبُ عَنْهُ عِلْمَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ لَا وَ اللَّهِ لَا وَ اللَّهِ لَا وَ اللَّهِ قُلْتُ فَمَا كَانَ مِنْ أَمْرِ هَؤُلَاءِ الطَّوَاغِيتِ وَ أَمْرِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)فَقَالَ لَوْ أَنَّهُمْ أَلَحُّوا فِيهِ عَلَى اللَّهِ لَأَجَابَهُمُ اللَّهُ وَ كَانَ يَكُونُ أَهْوَنَ مِنْ سِلْكٍ فِيهِ خَرَزٌ (3) انْقَطَعَ فَذَهَبَ وَ لَكِنْ كَيْفَ إِنَّا إِذاً نُرِيدُ غَيْرَ مَا أَرَادَ اللَّهُ‏ (4).

ير، بصائر الدرجات السَّيَّارِيُ‏ مِثْلَهُ وَ فِي آخِرِهِ هَكَذَا وَ لَكِنْ كَيْفَ يَا عُقْبَةُ بِأَمْرٍ قَدْ أَرَادَهُ وَ قَضَاهُ وَ قَدَّرَهُ وَ لَوْ رَدَدْنَا عَلَيْهِ وَ أَلْحَحْنَا إِنَّا إِذاً نُرِيدُ غَيْرَ مَا أَرَادَ اللَّهُ‏ (5).


أقول قال الراوندي (رحمه الله) بعد إيراد الخبر يعني أن الله لم يرد ذلك إلجاء و اضطرارا و إنما أراد أن يكون ذلك اختيارا فإن الإلجاء ينافي التكليف و كذلك نحن نريد مثل ذلك و لا نخالف الله‏ (6).


40- كِتَابُ الْمُحْتَضَرِ لِلْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ، رَوَاهُ مِنْ كِتَابِ الْخُطَبِ لِعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ يَحْيَى الْجَلُودِيِّ قَالَ خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَالَ: سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَأَنَا عَيْبَةُ

____________

(1) في المصدر: [انفقأت‏] أقول: فقئت العين: قلعت. و انفقأ: تشققت و انشقت.

(2) الاختصاص: 315.

(3) الخرز: ما ينظم في السلك من الجذع و الودع. الحب المثقوب من الزجاج و نحوه. فصوص من حجارة.

(4) الخرائج و الجرائح: 255.

(5) بصائر الدرجات: 35.

(6) الخرائج و الجرائح: 255.

التالي الأصلية 152داخلي 152/366 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...