بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس العشرون 26 · الصفحة الأصلية 153 / داخلي 153 من 366

[صفحة 153]

رَسُولِ اللَّهِ(ص)سَلُونِي فَأَنَا فَقَأْتُ عَيْنَ الْفِتْنَةِ بِبَاطِنِهَا وَ ظَاهِرِهَا سَلُوا مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْبَلَايَا وَ الْمَنَايَا وَ الْوَصَايَا وَ فَصْلِ الْخِطَابِ سَلُونِي فَأَنَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً وَ مَا مِنْ فِئَةٍ تَهْدِي مِائَةً أَوْ تُضِلُّ مِائَةً إِلَّا وَ قَدْ أُتِيتُ بِقَائِدِهَا وَ سَائِقِهَا وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ طُوِيَ لِي الْوِسَادَةُ فَأَجْلِسُ عَلَيْهَا لَقَضَيْتُ بَيْنَ أَهْلِ التَّوْرَاةِ بِتَوْرَاتِهِمْ وَ لِأَهْلِ الْإِنْجِيلِ بِإِنْجِيلِهِمْ وَ لِأَهْلِ الزَّبُورِ بِزَبُورِهِمْ وَ لِأَهْلِ الْفُرْقَانِ بِفُرْقَانِهِمْ قَالَ فَقَامَ ابْنُ الْكَوَّاءِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ هُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنْ نَفْسِكَ فَقَالَ وَيْلَكَ أَ تُرِيدُ أَنْ أُزَكِّيَ نَفْسِي وَ قَدْ نَهَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ مَعَ أَنِّي كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)أَعْطَانِي وَ إِذَا سَكَتُّ ابْتَدَأَنِي وَ بَيْنَ الْجَوَانِحِ مِنِّي عِلْمٌ جَمٌّ وَ نَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ لَا نُقَاسُ بِأَحَدٍ (1).


41- وَ مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ لِلْجَلُودِيِّ، مِنْ جُمْلَةِ خُطْبَةٍ (صلوات الله عليه)‏ أَيُّهَا النَّاسُ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي أَنَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ غَايَةُ السَّابِقِينَ وَ لِسَانُ الْمُتَّقِينَ وَ خَاتَمُ الْوَصِيِّينَ وَ خَلِيفَةُ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَنَا قَسِيمُ النَّارِ أَنَا صَاحِبُ الْجِنَانِ أَنَا صَاحِبُ الْأَعْرَافِ أَنَا صَاحِبُ الْحَوْضِ إِنَّهُ لَيْسَ مِنَّا إِمَامٌ إِلَّا وَ هُوَ عَارِفٌ بِجَمِيعِ وَلَايَتِهِ وَ أَنَا الْهَادِي بِالْوَلَايَةِ (2).

42- وَ مِنْ كِتَابِ الْقَائِمِ لِلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَمْزَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ وَ اللَّهِ إِنِّي لَدَيَّانُ النَّاسِ يَوْمَ الدِّينِ وَ قَسِيمُ اللَّهِ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ لَا يَدْخُلُهَا دَاخِلٌ إِلَّا عَلَى أَحَدِ قِسْمَيَّ وَ أَنَا الْفَارُوقُ الْأَكْبَرُ وَ قَرْنٌ مِنْ حَدِيدٍ وَ بَابُ الْإِيمَانِ وَ صَاحِبُ الْمِيسَمِ وَ صَاحِبُ السِّنِينَ وَ أَنَا صَاحِبُ النَّشْرِ الْأَوَّلِ وَ النَّشْرِ الْآخِرِ وَ صَاحِبُ الْقَضَاءِ وَ صَاحِبُ الْكَرَّاتِ وَ دَوْلَةِ الدُّوَلِ وَ أَنَا إِمَامٌ لِمَنْ بَعْدِي وَ الْمُؤَدِّي مَنْ كَانَ قَبْلِي مَا يَتَقَدَّمُنِي إِلَّا أَحْمَدُ(ص)وَ إِنَّ جَمِيعَ‏

____________

(1) المحتضر: 87 و 78.

(2) المحتضر: 98.

التالي الأصلية 153داخلي 153/366 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...