بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس العشرون 26 · صفحة 283 من 1040

صفحة

و قال الزجاج يريد عنده الوصلة إلى علم الغيب و قيل مفاتح الغيب خمس‏ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ الآية و تأويل الآية أن الله عالم بكل شي‏ء من مبتدءات الأمور و عواقبها فهو يعجل ما تعجيله أصوب و أصلح و يؤخر ما تأخيره أصلح و أصوب و أنه الذي يفتح باب العلم لمن يريد من الأنبياء و الأولياء لأنه لا يعلم الغيب‏


____________


(1) و في سورة الكهف 18: لَهُ غَيْبُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‏ 26. و في المصحف الشريف آيات اخرى لم يذكرها المصنّف اختصارا.


(2) أنوار التنزيل.


(3) مجمع البيان 2: 304.






100


سواه و لا يقدر أن يفتح باب العلم به للعباد إلا الله‏ (1).

التالي ص 283/1040 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...