تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس العشرون 26 · صفحة 284 من 1040
صفحة
و قال (رحمه الله) في قوله تعالى وَ لِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ معناه و لله علم ما غاب في السماوات و الأرض لا يخفى عليه شيء منه ثم قال وجدت بعض المشايخ ممن يتسم بالعدل و التشيع قد ظلم الشيعة الإمامية في هذا الموضع من تفسيره فقال هذا يدل على أن الله تعالى يختص بعلم الغيب خلافا لما تقول الرافضة إن الأئمة(ع)يعلمون الغيب و لا شك أنه عنى بذلك من يقول بإمامة الاثني عشر و يدين بأنهم أفضل الأنام بعد النبي(ص)فإن هذا دأبه و ديدنه فيهم يشنع في مواضع كثيرة من كتابه عليهم و ينسب القبائح و الفضائح إليهم و لا نعلم أحد منهم استجاز الوصف بعلم الغيب لأحد من الخلق و إنما يستحق الوصف بذلك من يعلم