بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس العشرون 26 · صفحة 341 من 426

صفحة
[صفحة 296]

عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْخَطَّابِ يَرْفَعُهُ‏ (1) إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى‏ مُوسَى الْأَمْرَ وَ ما كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ‏ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّمَا هِيَ أَ وَ مَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ وَ مَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ.


60- قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي بَعْضِ رَسَائِلِهِ‏ لَيْسَ مَوْقِفٌ أَوْقَفَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ نَبِيَّهُ فِيهِ لِيُشْهِدَهُ وَ يَسْتَشْهِدَهُ إِلَّا وَ مَعَهُ أَخُوهُ وَ قَرِينُهُ وَ ابْنُ عَمِّهِ وَ وَصِيُّهُ وَ يُؤْخَذُ مِيثَاقُهُمَا مَعاً (صلوات الله عليهما) وَ عَلَى ذُرِّيَّتِهِمَا الطَّيِّبِينَ‏ (2).

61- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ طَاهِرِ بْنِ مِدْرَارٍ (3) عَنْ أَخِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا قَالَ كِتَابٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي وَرَقَةِ آسٍ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ بِأَلْفَيْ عَامٍ فِيهَا مَكْتُوبٌ يَا شِيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ أَعْطَيْتُكُمْ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلُونِي وَ غَفَرْتُ لَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَسْتَغْفِرُونِي مَنْ أَتَى مِنْكُمْ بِوَلَايَةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَسْكَنْتُهُ جَنَّتِي بِرَحْمَتِي‏ (4).

62 وَ رَوَى شَيْخُنَا الطُّوسِيُّ (رحمه الله) بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ يَرْفَعُهُ إِلَى سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْهُ(ع)مِثْلَهُ‏ (5).


____________


(1) في المصدر: حديثا يرفعه.

(2) كنز جامع الفوائد: 214 و 215.

(3) في المصدر: طاهر بن مروان.

(4) كنز جامع الفوائد: 215 و الآية في القصص: 45.

(5) كنز جامع الفوائد: 215 متنه هكذا: قال قلت لسيّدى أبي عبد اللّه (عليه السلام): ما معنى قول اللّه عزّ و جلّ: «وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا» قال كتاب كتبه اللّه عزّ و جلّ قبل أن يخلق الخلق بالفى عام في ورقة آس فوضعها على العرش، قلت: يا سيدى و ما في ذلك الكتاب؟ قال: فى الكتاب مكتوب اه و فيه: و غفرت لكم قبل أن تعصونى و عفوت عنكم قبل أن تذنبوا من جاءنى منكم اه.

التالي ص 341/426 — الأصلية 296 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...