بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس العشرون 26 · صفحة 342 من 426

صفحة
[صفحة 297]

63- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ فَرَجِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ‏ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ قَدْ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ‏ يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ ص‏ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ‏ يَعْنِي وَصِيَّهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ لَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ نَبِيّاً وَ لَا رَسُولًا إِلَّا وَ أَخَذَ عَلَيْهِ الْمِيثَاقَ لِمُحَمَّدٍ(ص)بِالنُّبُوَّةِ وَ لِعَلِيٍّ(ع)بِالْإِمَامَةِ (1).

بيان: يحتمل كون الضمير في الموضعين راجعا إلى الرسول(ص)لكن يكون نصرته بنصرة أمير المؤمنين(ع)(2).

64- عد، العقائد يَجِبُ أَنْ يُعْتَقَدَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَخْلُقْ خَلْقاً أَفْضَلَ مِنْ مُحَمَّدٍ(ص)وَ الْأَئِمَّةِ(ع)وَ أَنَّهُمْ أَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَكْرَمُهُمْ وَ أَوَّلُهُمْ إِقْرَاراً بِهِ لَمَّا أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ فِي الذَّرِّ وَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَعْطَى‏ (3) كُلَّ نَبِيٍّ عَلَى قَدْرِ مَعْرِفَتِهِ نَبِيَّنَا(ص)وَ سَبْقِهِ إِلَى الْإِقْرَارِ بِهِ وَ يُعْتَقَدَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ جَمِيعَ مَا خَلَقَ‏ (4) لَهُ وَ لِأَهْلِ بَيْتِهِ(ع)وَ أَنَّهُ لَوْلَاهُمْ مَا خَلَقَ السَّمَاءَ وَ لَا الْأَرْضَ وَ لَا الْجَنَّةَ وَ لَا النَّارَ وَ لَا آدَمَ وَ لَا حَوَّاءَ وَ لَا الْمَلَائِكَةَ وَ لَا شَيْئاً مِمَّا خَلَقَ (صلوات اللّه عليهم أجمعين)‏ (5).

تأكيد و تأييد اعلم أن ما ذكره (رحمه الله) من فضل نبينا و أئمتنا (صلوات الله عليهم) على جميع المخلوقات و كون أئمتنا(ع)أفضل من سائر الأنبياء هو الذي لا يرتاب فيه من تتبع أخبارهم(ع)على وجه الإذعان و اليقين و الأخبار في ذلك أكثر من أن تحصى و إنما أوردنا في هذا الباب قليلا منها و هي متفرقة في الأبواب لا سيما باب صفات الأنبياء و أصنافهم(ع)و باب أنهم(ع)كلمة الله و باب بدو أنوارهم و باب أنهم أعلم من الأنبياء و أبواب فضائل أمير المؤمنين و فاطمة


____________


(1) كنز جامع الفوائد: 54 و 55 و الآية في آل عمران: 76.

(2) النسختان الخطيتان اللتان عندي خاليتان عن البيان.

(3) في المصدر: اعطى ما أعطى كلّ نبيّ على قدر معرفته و معرفة نبيّنا محمد (ص).

(4) في المصدر جميع الخلق له.

(5) اعتقادات الصدوق: 106 و 107.

التالي ص 342/426 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...