تأكيد و تأييد اعلم أن ما ذكره (رحمه الله) من فضل نبينا و أئمتنا (صلوات الله عليهم) على جميع المخلوقات و كون أئمتنا(ع)أفضل من سائر الأنبياء هو الذي لا يرتاب فيه من تتبع أخبارهم(ع)على وجه الإذعان و اليقين و الأخبار في ذلك أكثر من أن تحصى و إنما أوردنا في هذا الباب قليلا منها و هي متفرقة في الأبواب لا سيما باب صفات الأنبياء و أصنافهم(ع)و باب أنهم(ع)كلمة الله و باب بدو أنوارهم و باب أنهم أعلم من الأنبياء و أبواب فضائل أمير المؤمنين و فاطمة
____________
(1) كنز جامع الفوائد: 54 و 55 و الآية في آل عمران: 76.
(2) النسختان الخطيتان اللتان عندي خاليتان عن البيان.
(3) في المصدر: اعطى ما أعطى كلّ نبيّ على قدر معرفته و معرفة نبيّنا محمد (ص).