بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · الصفحة الأصلية 209 / داخلي 209 من 357

[صفحة 209]

أَبِيهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَا زِلْتُ أَنَا وَ مَنْ كَانَ قَبْلِي مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُؤْمِنِينَ مُبْتَلَيْنَ بِمَنْ يُؤْذِينَا وَ لَوْ كَانَ الْمُؤْمِنُ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ لَقَيَّضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ مَنْ يُؤْذِيهِ لِيَأْجُرَهُ عَلَى ذَلِكَ وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَا زِلْتُ مَظْلُوماً مُنْذُ وَلَدَتْنِي أُمِّي حَتَّى إِنْ كَانَ عَقِيلٌ لَيُصِيبُهُ رَمَدٌ فَيَقُولُ لَا تَذُرُّونِي حَتَّى تَذُرُّوا عَلِيّاً فَيَذُرُّونِّي وَ مَا بِي مِنْ رَمَدٍ (1).


5- قب، المناقب لابن شهرآشوب أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: سَأَلْتُ الصَّادِقَ(ع)عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها (2) الْآيَةَ قَالَ نَحْنُ ذَلِكَ.

6 عُبْدُوسٌ الْهَمْدَانِيُّ وَ ابْنُ فَوْرَكَ الْأَصْفَهَانِيُّ وَ شِيرَوَيْهِ الدَّيْلَمِيُّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)مَا يَلْقَى بَعْدَهُ قَالَ فَبَكَى عَلِيٌّ(ع)وَ قَالَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ قَرَابَتِي وَ صُحْبَتِي إِلَّا دَعَوْتَ اللَّهَ أَنْ يَقْبِضَنِي إِلَيْهِ قَالَ يَا عَلِيُّ تَسْأَلُنِي أَنْ أَدْعُوَ اللَّهَ لِأَجَلٍ مُؤَجَّلٍ الْخَبَرَ.

7- وَ ذَهَبَ كَثِيرٌ مِنْ أَصْحَابِنَا إِلَى‏ أَنَّ الْأَئِمَّةَ خَرَجُوا مِنَ الدُّنْيَا عَلَى الشَّهَادَةِ وَ اسْتَدَلُّوا بِقَوْلِ الصَّادِقِ(ع)وَ اللَّهِ مَا مِنَّا إِلَّا مَقْتُولٌ شَهِيدٌ.

8 أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: بَيْنَا أَنَا وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)إِذِ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَبَكَى فَقُلْتُ مَا يُبْكِيكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَبْكِي مِنْ ضَرْبَتِكَ عَلَى الْقَرْنِ وَ لَطْمِ فَاطِمَةَ خَدَّهَا وَ طَعْنَةِ الْحَسَنِ فِي فَخِذِهِ وَ السَّمِّ الَّذِي يُسْقَاهُ وَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ.

9 رَأَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي الْمَنَامِ قَائِلًا يَقُولُ‏

إِذَا ذَكَرَ الْقَلْبُ رَهْطَ النَّبِيِ‏* * * وَ سَبْيَ النِّسَاءِ وَ هَتْكَ السِّتْرِ


وَ ذَبْحَ الصَّبِيِّ وَ قَتْلَ الْوَصِيِ‏* * * وَ قَتْلَ شَبِيرٍ وَ سَمَّ الشَّبَّرِ (3)


تَرَقْرَقَ فِي الْعَيْنِ مَاءُ الْفُؤَادِ* * * وَ يَجْرِي عَلَى الْخَدِّ مِنْهُ الدُّرَرُ


____________

(1) علل الشرائع:. (2) النساء: 75. (3) شبير و شبر كحسين و حسن

التالي الأصلية 209داخلي 209/357 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...