بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 104 من 456

صفحة
[صفحة 84]

- 25- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه)‏ مِثْلَهُ‏ (1).


- كتاب الغارات، لإبراهيم محمد الثقفي بإسناده عن حبيش بن المعتمر عنه(ع)مثله‏ (2) إيضاح قوله و أفراطنا قال الفيروزآبادي فرط سبق و تقدم و ولدا ماتوا له صغارا و إليه رسوله قدمه و أرسله و القوم تقدمهم إلى الورد لإصلاح الحوض و الدلاء و الفرط الاسم من الإفراط و العلم المستقيم يقتدى به‏ (3) و بالتحريك المتقدم إلى الماء للواحد و الجمع و ما تقدمك من أجر و عمل و ما لم يدرك من الولد انتهى.


أقول فيحتمل أن يكون المراد أولادنا أولاد الأنبياء أو الشفيع المتقدم منا في الآخرة يشفع للأنبياء

- كَمَا قَالَ النَّبِيُّ(ص)أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ.


أو الإمام المقتدى منا هو مقتدى الأنبياء.


قوله(ع)ألب علينا بتشديد اللام أي جمع علينا الناس و حرصهم على الإضرار بنا قال الفيروزآبادي ألب إليه القوم أتوه من كل جانب و جمع و اجتمع و أسرع و عاد و الألب بالفتح التدبير على العدو من حيث لا يعلم و الطرد الشديد و هم عليه ألب و إلب واحد مجتمعون عليه بالظلم و العداوة و التأليب التحريض و الإفساد.


26- ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ بَكَّارِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ غَالِبٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: مَنْ أَحَبَّنَا لِلَّهِ وَرَدْنَا نَحْنُ وَ هُوَ عَلَى نَبِيِّنَا(ص)هَكَذَا وَ ضَمَّ إِصْبَعَيْهِ وَ مَنْ أَحَبَّنَا

____________


(1) كنز جامع الفوائد: 230، فيه اختلافات لفظية راجعه.

(2) كتاب الغارات: لم تصل الينا نسخته، و الظاهر ان نسخة منه كانت عند المحدث النوريّ (رحمه الله)، يقال: اشتراها السيّد الزعيم البروجردى قدس اللّه سره.

(3) في نسخة: يهتدى به.

التالي ص 104/456 — الأصلية 84 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...