بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 105 من 456

صفحة
[صفحة 85]

لِلدُّنْيَا فَإِنَّ الدُّنْيَا لَتَسَعُ الْبَرَّ وَ الْفَاجِرَ (1).


27- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ فُضَيْلٍ الرَّسَّانِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ السَّبِيعِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ قَالَ: قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)أَ لَا أُحَدِّثُكَ يَا بَا عَبْدِ اللَّهِ بِالْحَسَنَةِ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا أَمِنَ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ السَّيِّئَةِ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا أَكَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ‏ (2) فِي النَّارِ قُلْتُ بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ الْحَسَنَةُ حُبُّنَا وَ السَّيِّئَةُ بُغْضُنَا (3).

ير، بصائر الدرجات ابن فضال عن عاصم بن حميد مثله‏ (4).


28- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْفَحَّامُ عَنِ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ عَمِّ أَبِيهِ عِيسَى بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)أَرْبَعَةٌ أَنَا لَهُمْ شَفِيعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُحِبُّ لِأَهْلِ بَيْتِي وَ الْمُوَالِي لَهُمْ وَ الْمُعَادِي فِيهِمْ وَ الْقَاضِي لَهُمْ حَوَائِجَهُمْ وَ السَّاعِي لَهُمْ فِيمَا يَنُوبُهُمْ‏ (5) مِنْ أُمُورِهِمْ‏ (6).

بيان: لعله(ص)عد الموالي و المعادي‏ (7) واحدا لتلازمهما.

29- ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ حَشِيشٍ‏ (8) عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ‏ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ(ص)عَنِ السَّاعَةِ فَقَالَ مَا أَعْدَدْتَ لَهَا قَالَ حُبَّ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ قَالَ أَنْتَ مَعَ‏

____________


(1) أمالي ابن الشيخ: 159.

(2) في نسخة: أكب اللّه وجهه في النار.

(3) أمالي ابن الشيخ: 314.

(4) بصائر الدرجات.

(5) أي يصيبهم.

(6) أمالي ابن الشيخ: 197.

(7) او المحب و الموالى.

(8) الصحيح: ابن خنيس.

التالي ص 105/456 — الأصلية 85 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...