(1) و قد صدق التاريخ كلام أبى ذر هذا حيث ارتدت العرب بعد ما سمعت من أن أصحاب النبيّ(ص)ابتزوا سلطانه من مقره، فطمعوا أن يكون لهم أيضا في ذلك نصيب، فطغوا على الخليفة أبى بكر و اشتهرت طغيانهم هذا بعنوان الردة، نعم كانت ردة و لكن على من؟ على اللّه و رسوله؟ أو على الخليفة من بعده؟ سيجيء تمام الكلام في أبواب المطاعن عند خلاف بنى تميم و قتل مالك بن نويرة إنشاء اللّه تعالى.